الجمعة، 26 يناير 2024

عن سارة طالب السهيل /د.سهام الخفش

 

 عن سارة طالب السهيل


د.سهام الخفش
25-01-2024 06:24 PM

في أَجَلُّ مَعلَم من معالم عمان وذاكرة وطن وتأريخ أمة "المكتبة الوطنية"
المحظوظة بمديرها الفذ الدكتور نضال العياصرة ، تألقت الأديبة سارة سهيل في حفل استثنائي مهيب لتوقيع روايتها "اللؤلؤ والأرض " حلق فيها معالي صلاح جرار في عناق الكلمة وبحور اللغة، كما جادا سالم الدهام ، ووائل عبد ربه بهذا الانجاز الأدبي الطفولي المميز ، أدار الحفل الاستاذ محمود الداوود برشاقة وذكاء
الأديبة سارة هي أم لألاف الأطفال رغم أنها لم تنجب ..عاشقة الطفولة والبراءة ساهمت في نشر القيم والجمال ، كجمال وجهها ..سارة سطرت معاني القيم في وسط معركة تردي القيم ..لقناعتها وايمانها " بالقيم" تبنى الشعوب ، وتتسع المحبة فهي صمام الأمان لاستقرار المجتمعات وازدهارها ، والرابط القوي لإنسانية البشر في ظل حرب مستعرة على الشعب الفلسطيني وأطفاله بلا رحمة وبلا هوادة ..

سارة لها من أسمها نصيب "السيدة النبيلة" صاحبة القلب المحب ، تنثر البهجة والسرور لمن حولها ، صادقة ، التي أشهرت قلمها وادبها وفكرها لمحاربة الجهل ، ولغرس الروح الإيجابية لأطفال فلسطين والعراق ، ولبنان ، واليمن، شامخة كنخل العراق، وزيتون فلسطين ، وأرز لبنان، وقلعتي عجلون والكرك ، واثقة أن النصر قادم لا محال ، مؤكدة بأن التربية على القيم ضرورة ملحة..

سارة قد تكون شهادتي مجروحة بك لتقديري ومحبتي لك ، لا اكتب للمجاملة فأنا لست من الناس المجاملين، لكن ما لفت نظري وأعجبني هو طرحك القوي وغيرتك ومحبتك ووجعك لأطفال.. باتت أحلامهم تحت الركام ، وتناثرت كتبهم واقلامهم في أركان وزوايا البيوت المهدمة ، وأصبحت العابهم أشلاء كأجسام أصحابها ..

أن اطفال العالم يتعلمون التاريخ من الكتب وعلى مقاعد الدراسة الا أطفال فلسطين هم وحدهم من يصنع التاريخ ويسطرون بطولاتهم بدمائهم ..هم كبار رغم صغرهم ..هم رجال رغم طفولتهم ..هم الصبر والرباط والعزيمة ..

واختم كلمتي دعواتي بالنصر والعزة لأهلنا في فلسطين وغزة ..والمجد والخلود للشهداء ، والشفاء العاجل للجرحى ..دمت ودام قلمك المبدع المتألق ..مزيدا من العطاء ..سلاحنا بكلمة حق ، بالشعر ، بالنثر ، بالرسم …وغيره بالنهاية الاحتلال الى زوال والحق سيعود مهمال طال الزمن ، وما بعد الظلام إلا النور

الثلاثاء، 12 مايو 2020

ما كتبه .الكاتب خالد العطفى عن مقال الكاتبة سارة السهيل تحت عنوان كورونا يخلخل الرأسمالية

الكاتبة والأديبة الراقية/سارة السهيل
شرفتى أنى طالعت مقالك"كورونا يخلخل الرأسمالية...
ففوجئت بأنه لا أجمل ولا أروع منه على الإطلاق فيما قرأت وتابعت مؤخرا

حيث انطلق فى تسلسل وانسيابية بعمق من أوله بعنوانه المعبر واستهلاله القوى حتى الخاتمة.
فحينما تناول أن هناك حالة مخاض قد يسفر عنها ميزان القوى الجديد نحو الشرق بانهيار النظام الرأسمالى الغربى المسعور وظهور عالم جديد من الأحلاف وأنا أميل معك لما طرحتيه خاصة أنه موجود فى نبؤات آخر الزمان ظهور"الحلف الآشورى"ويضم العديد من البلدان التى ذكرت
وهو يحمل فى طياته أيضا إشارة بعيدة إلى أننا قد لانستبعد فى المستقبل أن تحدث هجرة عكسية لبلادنا.
وهزتنى الإشارة القرآنية نحو نظرية التدافع بين القوى"ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض..الآية"
حيث نأمل معك بخروج العالم من دائرة القطب الأوحد إلى تعددية الأقطاب حتى يحدث التوازن بعد الخلل المادى الذى لم يشبع الإنسان ومتطلباته بامتزاجه الروحى ولم يوجهه نحو الشعور بالسعادة الحقيقية  كما فعلت الحضارة الإسلامية عبر قرون إلى أفولها!
فتحية لك وهنيئا لقارئيك
(خالد العطفى)

الجمعة، 24 يناير 2020

مما كتب عن الكاتبة سارة السهيل من الاستاذ Ayman Dababneh

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=10219324774963676&id=1039600982


كل أسابيع قلائل ، تطل علينا الزميلة الكاتبة والباحثة ، الشاعرة والقاصة ، رفيقة اليراع ، صاحبة القلم السيال الذي لا ينضب قط ، والخيال الأدبي الواسع الرحيب ، في إحدى المنتديات الثقافية ، في قاعات وصالونات الأدب والشعر ، والرواية والقصة ، أيقونة أدب الطفل ، سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة ، الملقبة ب"سندريلا أدب الطفل" ، الأديبة العربية العراقية (سارة طالب السهيل) ، التي تتحدر من أرومة عريقة ، فوالدها هو المرحوم سعادة الشيخ (طالب علي السهيل) ، من عشيرة التميمي المعروفة ، الذي كان عميدها وشيخها بلا منازع ، تلك المتحدرة من قبيلة (بني تميم) العربية الأصيلة ، المعروفة في العراق ، والمنتشرة في الجزيرة العربية ، وبلاد الشآم عموماً .
ذاك الشيخ القريب من العائلة الهاشمية في كل من العراق والأردن ، الذي عمل مستشاراً خاصاً للشؤون العراقية لدى المرحوم جلالة الملك (الحسين بن طلال) ، طيب الله ثراه .
كما أن المرحوم الأمير (حسن السهيل) ، قبل المرحوم الشيخ (طالب) ، كان قد عاش طيلة حياته "شيخ مشايخ" عشائر "بني تميم" قاطبة ، والمنتشرة في الجزيرة العربية عموماً ، وفي العراق والأردن وفلسطين ولبنان ، تلك التي يزيد تعدادها عشرات ، لا بل مئات الآلآف .
مثلما هي شقيقة السفيرة الحالية لجمهورية العراق في الأردن ، سعادة السيدة (صفية طالب السهيل) ، زوجة النائب ووزير حقوق الإنسان السابق في العراق ، معالي(بختيار محمد أمين) .
والدتها الإمرأة المناضلة ، أطال الله في عمرها ، والتي أكن لها كل الإحترام ، هي السيدة الفاضلة(منيرفا بدر الدين) العربية اللبنانية الأصيلة ، المتحدرة من أصول حجازية هاشمية أصيلة أيضاً ، إبنة الشاعر ووزير الصحة اللبناني السابق المرحوم (علي بدر الدين) .

السبت، 26 ديسمبر 2015

رحلة ساره السهيل مع الكتابة والأدب والشعر

رحلة ساره السهيل مع الكتابة والأدب والشعر
 
 
كتبت / هبة عبدالفتاح 

نشأتهــــــا :

نشأت الكاتبة والأديبة سارة طالب السهيل في الأردن، لعائلةٍ عريقةٍ ومحافظة، لوالدٍ عظيم، وهو الشيخ طالب السهيل، ولسيدةٍ استثنائية. وقد نشأت عاشقةً للأدب منذ طفولتها، مُحبةً للكتابة والتعبير، داعمةً لحركة الثقافة والتنوير عبر مسيرتها، مُوجّهةً قدراتها اللغوية ومواهبها الحسية والفنية نحو التغيير والتطوير والتحسين، تخاطب الفكر والروح والجسد كمنظومةٍ متكاملةٍ ومتوازنة بكتاباتها ومؤلَّفاتها الشعرية، وتخاطب الأطفالَ أيضًا بالكتابة عن روعة الحياة بدقة، وجمال العالم بعيونٍ حسّيةٍ ونظرةٍ إدراكيةٍ عميقة، فأضافت لمستها الإبداعية إلى عالم الأدب والثقافة والفن بشكلٍ غنيّ ومؤثرٍ أثرى الساحة الأدبية والثقافية والفنية.

الدراسة والعمل :

تلَقَّت الكاتبة تعليمها الابتدائي والثانوي في مدرسة (الراهبات الوردية) في الأردن، ثُمَّ سافرت إلى لندن، وأكملت دراستها الجامعية في قسم "إدارة الأعمال"، ومن ثُمَّ أكملت دراسةَ "الإعلام" في القاهرة، وكذلك درست علم النفس.

حصلت الكاتبة على دبلومٍ في الشؤون السياسية للمرأة والإعلام السياسي، وسيكلوجيَّة الطفل، والتنمية البشرية، وفنّ إدارة الذات من المعهد الدولي لعلوم الأخبار بالتعاون مع جامعة القاهرة.


رحلتها مع الأدب والشعر والقِراءة :

بَدأت رحلة الكاتبة مع الأدب والشعر والقراءة منذ طفولتها، فقد كانَ والدها يشجّعها على قراءة القصص والرّواياتِ التي تحثُّ على حبّ الوطن والانتماء له، وبعض الأعمال الأدبية لكِبار الكُتَّابِ في الوطنِ العربي والعالَم، وكانَ لوالدتها أيضًا دورٌ كبيرٌ في هذهِ الرّحلة، فقد كانت تشجّعها بأنْ تصطحِبها معها إلى المكتبة لقراءة الكتبِ المتنوعة التي زادت من عشقِها للأدب والشعر والقراءة.

وقد بدأت الكاتبة مشوارها بكتابةَ قصص الأطفال في سنّ صغير، حيث كانت تجمع الأطفالَ مِن أقاربِها لتقرأَ لهم ما تكتُبُهُ مِن قِصص، ومِن هنا ارتبطتِ الكاتبةُ بالكتابةِ للأطفال، وأصبح هناك رابطٌ وثقةٌ متبادلة بينها وبين الأطفال، حيث أنها انجذبت لعالم الطفولة، ووجدت نفسها تعيشُ براءَتَهم الرائعة، ولاشكَّ أنّها في الوقت ذاته، لا تنكرُ أنَّ كتاباتها ودفاعها عن الأطفال، كان لشعورها بمقدار المعاناةِ التي يعيشها أطفالنا الآن في العراق وفلسطين وغيرها من البلدان، فقد حاولت أن تعبّر عن بعض هذه المعاناة في قصة "اللؤلؤ والأرض"؛ التي عبّرت فيها عن القضية الفلسطينية وأطفال فلسطين.
 

انطباعاتها عن الكتابة للطفل :

قالت الكاتبة والأديبة سارة طالب السهيل: "أنا أجدُ متعةً شديدةً في الكتابة للأطفال، ومحاولةِ الوصولِ لعالَمهم، وتوصيل رسالتي لهم من خلالِ أعمالي القَصصية، والدفاع عن حقوقهم وبراءَتهم، التي نحاول أنْ نسلبها منهم. أمَّا السياسة، فليست بعيدةً عن كلّ أعمالي، فهي موجودة، وبداية أحبُّ أن أؤكدَ على أنَّ أيَّ شيءٍ في حياتنا ليس بعيدًا عن السياسة، حتى رغيف الخبز سياسة، والعمل الأدبيَّ نوعٌ من السياسة، يحاول الكاتب أن يقدّم وجهةَ نظره السياسية في داخله أو في مقال يكتُبُه، ولكنَّني لست متخصّصة في الكتابة السياسية، فأنا أتركها لخبراء السياسة، ومع ذلك، هذا لا يمنعُني من الإعلان عن رأيي في أيّ موضوعٍ سياسي، قد يكون من خلال مقال، أو مناقَشةٍ مع الأصدقاء، فالكاتب أولاً وأخيرًا، فردٌ مِن أفرادِ هذا المجتمع، يتأثَّر ويؤثّر فيما يحيط به وخاصةً في عالَمنا العربي. وهناكَ بعضُ المؤلفاتِ التي تناولت موضوع التربية السياسية عند الأطفال، وزرْعِ الانتماء للوطن، وغرْسِ حبّهِ في قلب الطفل الصغير ليكبُرَ معه".

 مــؤلَّفـــاتهـــا :

بدأت الكاتبةُ بتأليف العديد من المولفات الشعرية وهي  لا تزال على مقاعد الدراسة و منها:

ديوان “صهيل كَحِيلة" : تضمَّنَ أشعارًا باللهجة العامّية، غلبت عليها اللهجة الخليجية.

ديوان "نجمة سْهِيل"   : تضمَّنَ أشعارًا باللغة العربية الفصحى.

ديوان "دمعةٌ على أعتاب بغداد ":  عبَّرت من خلاله عن آلامها على وطنها العراق وأهله.

أمَّا في مجال القصص، فلها العديد من القصص، منها على سبيل المثال لا الحصْر:

"سلمى والفئران الأربعة" : وكتب مقدّمتها الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي، وتمَّت ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية .
"نعمان والأرض الطيبة" : والتي طُبِعت بعد ذلك بطريقةِ (بْرايَل) للمكفوفين ، "ليلة الميلاد" : وكتب مقدّمتها البابا شنودة بطريارك الكرازة المرقسية. 

"قمة الجبل" : "قصة حب صينية أو سور الصين الحزين" باللغتين العربية والصينية.

"اللؤلؤ والأرض":  مُهداةٌ للطفل الفلسطيني وللقضية الفلسطينية، وتمَّت ترجمتها للغة الفرنسية.

"أميرة البُحيرة": وتمَّ توقيع القصة في المركز الثقافي الملكي في عمَّان.

"نايه وطائر العقاقير": باللغتين العربية والكُردِية.

 لوحات نازحة.

 أناشيد الأطفال.

 "معجم المِهن": ويحتوي على وصفٍ لجميع المِهن الموجودة.

 قصة "خالد وسعيد" : باللغتين العربيةِ والكُردِية.

 قصة "كلُّنا أصدقاء" : باللغتين العربية والكُردِية.

ولهــــا أيضًــــــا:

مناهج تعليمية تدرس في المدارس العراقية – رياضيات – علوم – عربي – إنجليزي - فرنسي – وأنشطة للمراحل التعليمية الأولى.

كتب تعليمية للأطفال، منها: كتاب: "حروف وأرقام"، وكتاب: "حروف وكلمات".

كتابٌ تعليميٌّ للطفل بمراحله التعليمية المبكرة (FROM 0 TO 10).   

تجارب في الفن التّشكيلي.

مقـالاتهــــا :

كتبت الكاتبة العديد مِن المقالات الفكرية والثقافية، والتي غطَّت أهمَّ جوانب الحياة، وكذلك المقالات التي تختصُّ بأدب الطفل، فكان شغفُها بالكتابة مزيجًا فريدًا من الإبداع والتميز، جمعت فيه بين الأصالة والحداثة، الرُّقي والتنوُّع، فكتبت عن الجوانب الاجتماعية والثقافية والفكرية في المجتمع، بأسلوبٍ شيّقٍ ومثير، فريدٍ وعصري، فكان أسلوبها السهل الممتنع، الذي يناسب جميع فئات القُرَّاء، إضافةً إلى صياغةٍ قويةٍ وجذابة، واهتمَّت بتناول الظواهر والأحداث المهمَّة التي يمرُّ بها العالم العربي في أعمالها المختلفة، وكتبت أيضًا عن الطفولة، وتميَّزت بالكتابة عنها، فكانَ أولُ مقالٍ كتبته في عمر 16 سنة. وكشف هذا المقال عن موهبةٍ حقيقيةٍ لدى الكاتبة، يبشّر بمستقبلٍ واعدٍ وخيّرٍ ومشرقٍ لأديبةٍ تخطو بخطىً واثقةٍ نحو النجاح والتألُّق، في عالمٍ مليءٍ بالكُتَّاب والأدباء، واحتدامِ المنافسة بينهم، ليغدو اسمها علامةً فارقةً في عالم الكتابة والثقافة والنشر.

مُبادراتها :

قامت الكاتبة بعددٍ من المُبادرات والحَمْلات الإيجابية المتنوعة والمختلفة، والتي هدفت إلى التغيير والتطوير والتحسين، سواءٌ أكانَ هذا التغييرُ صغيرًا أم كبيرًا، قليلاً أم كثيرًا، محدودًا أو واسعًا. وتنوَّعت مواضيع هذه المُبادرات واختلفت مجالاتها، وكان لها أكبر الأثر وعظيم الفائدة في توعية الأفراد بخطورتها وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع، وتنبيههم إلى ضرورة أخْذِ الحذر والحيطة في التعامل معها؛ بسبب حساسية هذه المواضيع وانتشارها بكثرة في المجتمع، لذا، نظَّمت الكاتبة عددًا مِن الحَمْلات التي كانت لها أهدافٌ ساميةٌ وآثارٌ نبيلة، مثل:

   حملة القضاءِ على تدخين الأطفال.

   حملة القضاءِ على العنف ضدَّ المرأة.

   حملة القضاءِ على عَمَالة الأطفال.

   حملة القضاء على العنف ضدَّ الطفل.

   حملة التصدّي للعنف ضدَّ الحيوان.



 
نشــاطـاتهــــا :

نظَّمت الكاتبة العديد مِن النشاطات التي اهتمَّت بشؤون الأطفال، وراعت احتياجاتهم ومتطلباتهم، والتي تمثَّلت بعقْدِ الندوات وورشات العمل والفَعاليات الهادفة للأطفال والمسابقات والبرامج الترفيهية، والتي هدفت إلى زرْعِ البسمةِ على وجوههم، وإدخال البهجة إلى نفوسهم، وتحفيزهم على الاستقلالية، والاعتماد على النفس، وتحقيق الذات، وتنمية الإبداع والابتكار لديهم، كما هدفت هذه النشاطات إلى إحداث التوازن بين صحة الأطفال الجسدية والنفسية، وإشباع رغباتهم في التفكير والتأمل والملاحظة عن طريق التفاعل مع البيئة المحيطة بهم بالحواس، وتشغيل القدرات العقلية والذهنية لديهم، وتهذيب الجانب النفسي والمعنوي لديهم، والتركيز على جميع جوانب شخصياتهم العقلية والنفسية والروحية والجسدية والاجتماعية.

 
 
التَّكريمات والدُّروع :
 
تكرَّمت الكاتبة من قِبل العديد من الجهات الرسمية والثقافية والأدبية؛ حيث حصلت على العديد من شهادات التكريمٍ والتقديرٍ والتفوُّق، وكذلك حصلت على العديد من الدُّروع؛ تقديرًا لها على مسيرتها الناجحة والمزدهرة في مجال كتابة قصص الأطفال والمؤلَّفات الشعرية، كما نالت العديد من الألقاب؛ كـسفيرة النوايا الحسنة للطفولة، وأكثر الشخصيات تأثيرًا لعام 2013-2014. وقد استحقَّت الكاتبة هذه التكريمات والدُّروع ؛ نظرًا لما أنجزتهُ وحقَّقتهُ في مسيرتها الأدبية والثقافية من إغناءٍ للواقع الأدبي والشعري العربي، فنجاحها لم يأتي صدفة، أو عن طريق الحظ، بل أتى نتيجة تعبٍ طويلٍ وجهدٍ متواصلٍ ومثابرةٍ مستمرةٍ طوالَ سنواتٍ عدة، أثبتت من خلالها نفسها بجدارة ككاتبةٍ مميزة، وطوَّرت ذاتها بالقراءة والثقافة والبحث الدائم عن النجاح والتميز والتألُّق.
 

 

الثلاثاء، 9 يوليو 2013

حول الأديبة العراقية سارة السهيل \\\ سرمد السرمدي

http://almothaqaf.com/index.php/araaa/4353.html

صحيفة المثقف

قضايا وأراء

حول الأديبة العراقية سارة السهيل

sarmad_sarmadiفي دهاليز النفس وصراعات الذات المعاصرة التي لم تحسم أمرها حدا ثويا بعد، تبرز بين الحين والآخر وصفات أدبية لعلاج ما لم يحمد عقباه من ردود الفعل لكل هذا التدوين اللا حضاري على صفحات الحضارة ذاتها،
 ومن الأعراض الأكثر شيوعا بين المعالجين..المحاولون مد جسور العقل للحكمة...الأدباء أصحاب الكلمة ومعناها.. هي الانحراف المعرفي لهذه الذات المعاصرة، أملا في كونها مازالت تقرأ على الأقل تلك الوصفات فسيعتبر جهلا الأمل بتطبيقها وحال الإنسان..والعربي خاصة.. في استنفار جاذب لكل الأمراض والانحرافات المعرفية، ومن ذا الذي يجرأ إن يبشر القارئ العربي بجدوى انتظار الليلة بعد الألف من الكتاب !

يقال إن معرفة المرض هي نصف العلاج وترك لنا الكتاب وصفات كثيرة، وهذه الكاتبة اليوم تهدينا إحداها، تكشف أولا الانحراف المعرفي، بكونه مهم لتقييم امتعاض الذات المعاصرة حينما تصادف للوهلة الأولى بالصورة التي أقامتها لنفسها..فتشعر بالاغتراب عنوة !، هذا يحدث حينما يبني الفرد ذاتا مثالية يتماه معها، ويتغنى بها صباحا ومساء بكونه صاحب امتياز حضاري معين، حتى إن تمادى في التماهي مع الصورة الإعلامية هذه لطفو أخيرا على شاطئ الاستلاب ..مكتشفا انه هذا هو الاستلاب الذي يثير خيبته النابعة من إدراك محو الذات ألقصدي!..لماذا الاغتراب هو ردة الفعل على اكتشاف استلاب الذات دوما ؟! ..انحرافا معرفيا قاسيا لا يتم تعويض الفرد عنه حتى بعجائب الدنيا السبع التي يتغنى بها !

هي أسطورة صينية من ضمن الخطاب الشعبي لذاك البلد العريق في حضارته الممتدة لقرون خلت وتبقى منها ارث فاعل بما له من تأثيرات مستمرة على مسار حوار الثقافات القريبة والبعيدة منها، قصة حب لم يفتقد من شعرية الحالة الأسطورية الخاصة بثقافة الصين ألا لحظة، فأجادت الأديبة العراقية سارة السهيل استثمار هذه اللحظة لتصور لنا كيف رأتها ثقافة إنسانية أكثر منها صينية وقدمتها للقارئ العربي والصيني على حد سواء في طبعة تشمل اللغتين معا، قصة السور الحزين حكاية حب صينية، تقع القصة في منظومة تصحيح معرفي كإحدى الدعوات الأدبية لرؤية أكثر جدية للشخصية التي تمثل حضارة معينة دون غيرها، فشخصية المرأة المضحية مينغ تؤكد للقارئ فيما يقارب 20 حوار أنها على حد قولها "...ثم اذهب للبحث عنه انه يحتاجني أنا لا اشك في ذلك..انه يصرخ..يصرخ ويصرخ.."أنها تكن لشيليانغ زوجها المجبر على ترك عروسه في أول أيامها في استجابة غير طوعية لحرس الإمبراطور..لكي يبني سور الصين الذي تفتخر به الصين وإذا به ينتهي عند السور كأي من الحجارة التي يرصفها هؤلاء الملايين من رجالات الصين المنكوبين برغبة إمبراطورهم..انتهى وبقى السور! ..لذلك تؤسس الأديبة العراقية سارة السهيل لهذا البقاء معنى غير ما توافر في وريقات تعظيم عجائب الدنيا السبعة، ومن خلال عمود القصة البطلة الضحية، أن شخصية مينغ في صياغتها أصلا كانت محور أسطورة تريد أن تحي روح أنثى كتعويض لجسد الصين المنتهك أملا في عدالة مستقبلية يكون الحكم فيها مناطا بالأجيال المبتهجة بعظمة السور الذي يعتصر صراخ هذه الأنثى، وبالتالي فهي لا تخرج من الإطار الخاص بالميثولوجيا وهي التي تعني الأساطير أو حكايات خرافية نشأت منذ فجر التاريخ وتلعب فيها الأدوار الخيالية والأبطال الأشداء من البشر وكون مهمتها الأولى هو إن تقوم بتوضيح وشرح الظواهر المختلفة للطبيعة فليس من الغريب إن تتناول القصص المرتبطة بالمجتمع بصورة خرافية إذا كان يعاكس الطبيعة التي جبلوا عليها البشر، بحيث تحتاج تفسيرات منطقية لو غابت لحلت مكانها ..وبشكل طبيعي..أمثال هذه الميتافيزيقيا التعويضية، أن ما قدمته الأديبة العراقية سارة السهيل على انه ميثولوجيا قصصية يلاءم إطار الزمكانية، والتي امتثلت أساسا لطقوس العلاج الواعي المنشود دوما لتلافي المرحلية ضيقة الإطار، فجاء حوار الشخصيات ذو قصديه واضحة المعالم لا يتوه القارئ معها في ثنايا الأسطورة، ولكي ننصف في نظرتنا إلى زاوية التناول نؤكد كون ما تم في هذه القصة الميثولوجية بامتياز والتي تحاكي عصرها الصيني ..العربي على قدر مكفول من العدالة الأدبية، لا تتم محاكمتها بأقل من النقد الموجه لا المتوجه !، للكاتب السومري.. شين ئيقي ئونيني ..والذي وجد توقيعه على ملحمة كلكامش بحيث يعتبر البعض هذه القصة..لا الأسطورة ..أول قصة عرفها الإنسان، وبما انه المصدر الوحيد لأسطورة كلكامش فشفع له ذلك أمام مقصلة النقد الأدبي، فهل يكون ذات الحكم واردا على مصدر قدم أسطورة صينية للأدب العربي، والصيني، في شكل قصصي كما فعلت الكاتبة ؟!، وهي حفيدة هذا القاص ومن ذات حضارة أول حرف يقدم للتاريخ..وأول قصة !

تدفعنا كالاتبة في نهاية القصة التي تحولت بنا من نهايتها المأساوية بانتحار المرأة الناجم عن شعورها بالذنب حيال قرارها بالزواج من الإمبراطور الذي هو أيضا صاحب قرار طاعة أحلام مجده من قبل الشعب عنوة، هذا الرجل الذي خطف زوجها من فراشه في ليلة الزفاف، انتحرت بعدما تجاذبت معه أطراف الحديث كزوج وزوجة !، الإمبراطوترمز لملايينيل روحها الباكية بما أغراه من جمال الجسد المنتحب على زوج فارق حياة بدون أدنى معرفة بالسبب، انتحرت لشعورها بالذنب رغم إن سبب قبولها الزواج كان جنازة مشرفة لهذا الفرد..المواطن . .المحب و اترمز لملايين !، بجنازة ولو متأخرا.ملايينمتأخرا. يدفعها بنك الشعب ضريبة أحلام إمبراطور..، انتحرتينها ذو أنياب الفحولة على الطلب طلعا،، فيحرتت فلم تقتنع بتسليم الجسد ثمنا عادلا لجنازة زوجها، انتحرت خوفا من تسليممتأخرا.ا يجمعها وحبيبها لقاء، فيي حوالي سبع حوارات بعد هذه النهاية للقصة الأسطورة تبين الكاتبة على لسانها "إن سور الصين العظيم بقي واقفا كشاهد تاريخي على مر العصور على دم العمال وجهد الشباب وتضحية المواطنين ومعاناتهم.."، وكان هذا الحوار في تتمة لقصة خارج القصة الأسطورة تبين كيف إن الكاتبة اختارت زاوية التناول في للأسطورة في أثناء سيرها فوق السور، ونقف هنا لنلاحظ كون أسلوب الكاتبة المبسط في شرح أسباب الشرخ بين القصتين لم يأتي بوصف بل بتبرير لزاوية التناول أكثر منه مدخلا ..و لو متأخرا ..للقارئ وفق كونه لا يمتد على مراحل تسل، حيثرائي معين، حيث تم مباغتة القارئ، وما يهم التأكيد الحاصل فعليا بكون تماشي خطى الكاتبة مع انحراف السور عن مغزاه المعرفي بوصفه احد عجائب الدنيا السبعة..ومن وجهة نظر أدبية..ألا تأكيدا على الذات القارئة المعاصرة، ولا ضير من انخراط الذات الصينية تماشيا يساريا شموليا في وجهة النظر النقدية هذه..لأن الانحراف المعرفي لا يخشى حتى استقامة سور الصين !..هكذا بينت صور ما بين سطور هذه القصة خارج الأسطورة برأينا وبلسان حال معاصر هي الأديبة العراقية سارة السهيل. بامتياز ! .

على مر الصفحات التي أتقلب فيها ضمن أوقاتي المسماة فارغة عنوة !، يأتيني أحيانا هذا المسمى بالحدس وفق تحديد بريخسون لينقلني خارج إطار الصفحة إلى سطور تكتبها الشمس على الأشياء من حولي، فتعمل مخيلتي الواجب المناط بها من حيث لا ادري ولن يتضح يوما حتى يستمر السؤال ونتشبث بهذه العملية دليلا على الحياة النقدية !

لا يريد كاتب أي سطور ما، أن يبني عالما آخر وفق ادعاء أي سطور لكاتب ما أيضا، إنما القصد من وراء الكتابة للآخرين هو ترشيد استهلاك الحياة !، ولكن حسب ادعاء البعض فأن الكتاب الذين نقرأ لهم يتكلمون وصفا وشرحا لسطورهم أكثر من كلماتهم ذاتها..لذاتها، أليس هذا نوعا آخر من الإبداع ؟، ولكن هل يا ترى إن كان لوعي الكاتب المعلن عنه شخصيا أثرا في تدعيم كلماته، وفعلا ايجابيا في ترفيع هذا الكاتب دونا عن غيره ضمن التصنيفات ..الروتينية..لقائمة الكتاب وربما الكتبة أحيانا!..لوكان الجواب بالإيجاب لاتخذنا أول الشروط التي تولد لنا الكتاب النوادر، فن التمثيل وفن الإلقاء أيضا..أليس كذلك؟!، لن تنتهي عند هذا الحد لو بدأنا في اتخاذ شخصية الكاتب مرآة كلماته، إلا إن هذه المرحلة انتهت فعليا بما يسمى السيرة الذاتية للكاتب المبنية أساسا وفق التحديد الكرونولوجي لأعماله وتراتبها الزمني بتقدم موازي لقائمة أخرى تصنفه ضمن تيارات ومدارس أدبية معينة دون غيرها .. من المنطق أن يحتسب تقدم الزمن إلى الوراء في العملية النقدية لو تم بناء الحكم التاريخي فعليا على هذه التصنيفات !، ومن ذا الذي يستغني عنها في انتقائه لكتاب معين لكاتب متعين وفق كرونولوجيا الكم لا النوع ..القارئ المستهلك الذي يطالب بضمان جودة المنتج الذي يقتنيه فيكتفي بماركة مسجلة من الخبراء، أم الناقد الخبير الذي هو جزء من المشكلة التي لن يحلها فيحل عقدة وضعته في محله..ومن ذا الذي يستغني عن محله..الكاتب الناقد القارئ ؟ ولا احد من الثلاثة بالحقيقة يفعل !
صدفة نوعية أخذتني إلى الكاتبة العراقية سارة السهيل، وديوانها دمعة على أعتاب بغداد، والتي أتابعها مع الشاعرة العراقية فيفيان صليوا وقد نالهما نصيب من الهم العراقي أتصوره واضح جدا في نتاجهم الإبداعي، وقد يتبادر للذهن سهولة تناول هذه الأعمال الأدبية وفق أطار النقد النسائي الذي ظهر في الستينات، لكني أتحدى ايلين شوالتر القائلة بالنقد ألجين أنثوي الذي يعنى بنتاج المرأة خاصة أن تحدد أطارا ممكنا لكذا مشروع في نتاج سارة وفيفيان..فالمشكلة اكبر من مجتمع الذكر وسلطة الرجل في إنتاج المرأة العراقية الأدبي والفني، تشابكت عندي أفكار معينة عن جيل جديد من الكتاب واختلط الأمر علي بصراحة، وإذا بالسؤال هل المطلوب جيل جديد من القراء؟! .. يفهم كون الفن هو هويته !

في الشيء وكل شيء الشيء !
تجادل سارة السهيل بمقدمة قصيدتها هذه التي تهديها تحت عنوان الجحيم عيون الآخرين، فيلسوف الوجودية وآخر رجالات الفلسفة _الموقف بمعناها الكلاسيكي، الفرنسي جان بول سارتر وتزيح غموض استعارتها مقولته الفلسفية الشهيرة كعنوان قصيدتها بعنوان فرعي يبين تركيزها على جانب معين من هذا الجدل بينها وبين سارتر..في حصار الحرية وضياعها ..هذه القصيدة اخترتها لتجسيدها حالة نهضة عراقية أتصورها متمثلة بنتاج هذا الجدل بين الشاعرة وسارتر لتوازي توازنا مطلوبا في الأدب العراقي بل والعربي في البحث عن جذور انفصاليته ومستقبل اتصاليته المنشودة مع واقع مرير للفرد وقدرة هائلة للانخفاض أثبتت جدارتها مؤسسات صناعة ذاك الشعار وهذا العار !..أن جوهر الشيء عند سارة يحدد إطار الكلي في التعامل مع قضية الذات وفق سمة لو تم وصفها ..بالشيء..فهي غير ما هي عليه لو لم تكن الشرطية التالية متحققة..وكل شيء الشيء.. وهنا أسجل نقطة انطلق منها لتواصل الشاعرة مع هذا المفهوم الفصل..تتضح من أخر ما تقول في قصيدتها..حتى في أدق التفاصيل .. هي معادلة لتلافي الانشطار الحاصل للذات أمام الخوف من الآخر ..الغرب ..المجهول..الحقيقة ربما..كثيرة هي المخاوف العربية المعاصرة، من هذا نفهم كيف إن من غير المبرر أن لا نعترف بمنح الإنسان نفسه لنفسه بنفسه في وقت تتأكد فيه واقعية النظرة إلى وجود الآخر وتقبله..هنا تستدرك سارة كون الجوهر العربي المتسامي على الذات الإنسانية نفسها أحيانا لن يتمكن من إكمال عملية بناء الذات وفقا لانطلاقة سليمة من نفس الجوهر دون التماهي مع الحالة المصاحبة لهذه الولادة وتعزز بالقول..في المكتوب والمقروء وما لم يكتب والممحو..كونها تجربة تتخذ من الآخر السارتري مفهوم مغاير لكونه معالم انقطاع وفصل يحاول تاريخ الفرد العربي تناسيه ليمني الذات بالاستمرار..على غرار كلمات مثل الصمود والتحدي..وبهذا ينشأ الخلاف جدليا ليحدد اطر تعامل سارة المنطلقة أساسا من بنية مجتمعية تعزز التوجس السارتري من الآخر كأي بنية عربية..إلى انعطافة غير متوقعة على صعيد المفهوم العام لحوار قلما ينجح تأويله، فهي أي سارة تنادي في الشيء إن اعرف نفسك من الآخر، فلما سهل عليك تصنيفه بالآخر كيف يصعب تحديدك لذاتك..أليست توصيفات العيادة المؤسساتية المقيتة تتكسر على صخور هذه الشهادة عن حال الضياع العربي المعاصر، بما يحول دون شك بين أي مفهوم سارتري في القصيدة بل بالعكس فهي اقرب لجاك دريدا باعتباره حتى اللغة عبارة عن حضور الآخر، ولكن كم نوعا من الآخر تخاطب سارة السهيل !..أو الأصح كم جزءا من شيء الشيء يحتاج لأن تخاطبه..في وقت يستحضر الفرد العربي الآخر الرمزي ..ماضيه..في خطابه اليومي، تستقرا سارة السهيل..العراقية.. بعد 2003عملية تقويض الذات المكتسبة نحو تقبل نقد ممكن ..لذات عربية تواجه صوتا يولد الملل من تكرار..كم تاجا زال من رأس بركان وخلف حمما فضلت عليها شعوبا كوتها سكر الكذب ولا مر الحقيقة !

لو كان المعنى حقيقة يجب العثور عليها في ثنايا سطور الكاتبة أسلوبا متبعا في القراءة فهو الذي جعل الحاجة إلى الكتلوج الفني ووسائل الإيضاح كالسيرة الذاتية للكاتبة والتيار الذي ينتمي إليه العمل الأدبي ترافق المنتج الإبداعي من لحظة تسويقه في الصفحات الأولى من الكتاب المعين التي تسمى مقدمة وهي مؤخرة على أدق ما في الوصف من معنى ..تبعا لموضوع المقال..إلى عقلية القارئ المتعين بهذا النوع من التلقي !.. ما من حاجة لدفع التجربة الجمالية التي يدركها القارئ ضمن التعايش مع المعنى حينا بشكل كلي أو مع أجزاءه المتناثرة في العمل الفني..مع إقرارنا بوجوده عند سارة السهيل..إلى توالد محسوب الأثر وفق الرؤية الشمولية للتلقي وفق الكرونولوجية !.. المعنى وليد التجربة ذاتها ومتعرض للتغير وفق ظروفها الحيثية..وهذا ما خلد الأعمال المسماة بالروائع الأدبية والشعرية على مر التاريخ وليست مقدمة الناشر في طبعة ديوان دمعة على أعتاب بغداد للأديبة العراقية سارة السهيل !.. وبالتأكيد لا نعرف أي قصيدة يقصد حينما يصف قصائد الديوان برمتها بأنها ذات منظور تاريخي ذاتي ! بل وكيف وصل بنا إلى هذه الضفاف النقدية التي يعجز تاريخ النقد على إدراكها وفقا لتعدد مواضيع القصائد لا بل تباعد فتراتها الزمنية..فأي تاريخ وأي منظور ذاتي بالتحديد ..على إن القطب التاريخي وكذلك الذاتي من المتغيرات البديهية فكيف اقتنص اللحظة التي توافقت معه ..تجاريا..على ما يبدوا.. هذه النتيجة المذهلة..فأنتقص من قيسلفا.يوان ..ودفع بالأديبة إلى قائمة المصنفين سلفا ..وقلص إطار تجربة القارئ إلى أضيق ما في عملية البحث عن الذات من معنى ! ..، بالرغم من ذلك لم تذهب جهود سارة السهيل ومساهمتها في إيجاد جيل جديد من القراء سدى كما يتضح ضمنيا من التزامها بالتفكير كمتلقي عراقي فنجحت كأديبة عربية ..في الدعوة لترشيد استهلاك الحياة !

الكاتب
سرمد السرمدي
العراق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الاثنين، 26 نوفمبر 2012

مقال نقدى بعنوان اديبة عراقية تفتح نوافذ الطفولة العربية


ما كتب عن الكاتبة سارة السهيل

---------------صباح الخير يا سارهمع عظمة شروق الشمس ومع تغريد الطيور ومع الاذان العظيم من المسجد ومع القرأن ومع السعادة ومع الأبتسامة الفاتنة ومع صلاة الفجر 

 ------------------------------- بالإستعانه بالتاريخ العميق... في أحلام الطفولة..
في قصص حب الكبار...
تكوني أنتي إما كاتبة و مفكرة مبدعه و ساحرة,,, أو أنكِ حالمه
و ساخرة...(-:
وفي في الحالتين أنت إستثنائيه..(-:
يا إبنتي العزيزة
في قصص حب الكبار...تكوني أنتي إما كاتبة و مفكرة مبدعه و ساحرة,,, أو أنكِ حالمهو ساخرة...(-:وفي في الحالتين أنت إستثنائيه..(-:يا إبنتي العزيزة
--